معلومات عن البهائية

يمكن التعرف على مبادئ الدين البهائي ومعتقداته من خلال المواقع التالية

BIC Cov.PNG

موقع: الجامعة البهائية العالمية

Baha org Cov.PNG

موقع: الجامعة البهائية العالمية

Y Site Cov.PNG

موقع: الجامعة البهائية العالمية

فيلم: هوية واحدة ومصير واحد  One Identity, One Destination
54:48
Ridwan Channel قناة رضوان

فيلم: هوية واحدة ومصير واحد One Identity, One Destination

فيلم مستلهم من رسالة بيت العدل الأعظم بتاريخ 18 يناير 2019 بعد مضيّ نصف قرنٍ على توجيه حضرة بهاء الله النّداء إلى الملوك والقادة مطالبًا إيّاهم بأن يُصلحوا ذات بينهم ومؤكّدًا عليهم ضرورة إرساء أسس السّلام في العالم؛ خاضت قوى ذلك العصر العظمى غمار حربٍ ضروس، لتكون أوّل صراعٍ يتمّ اعتباره "حربًا عالميةً" باتت تُستذكر كحريقٍ هائلٍ لم يُبقِ ولم يَذَر. فهوْل ووحشيّة الدّماء التي أُريقت لم يسبق لها مثيل وتركت بصمةً عميقةً في ضمير كافّة الأجيال المتعاقبة. على مدى مئة سنةٍ الأخيرة سنحت ثلاث فرصٍ تاريخيّة على الأقلّ بدا الجنس البشري وكأنّه على وشك الوصول إلى سلام حقيقيّ ودائم؛ وإن كان يعجز دائمًا عن تحقيق ذلك بسبب نقاط ضعفٍ لم يتمكّن من التّغلّب عليها. إنّ تحقيق السلام بالنّسبة للبهائيّين، ليس مجرّد تطلّعٍ يصبون إليه أو هدفٍ مكمّلٍ لسائر أهدافهم — بل كان دومًا محور اهتمامهم وشغلهم الشّاغل. ففي الرسالة الثانية التي وجّهها حضرة عبد البهاء إلى "المنظّمة المركزيّة للسّلام الدّائم" في لاهاي، يتفضّل مؤكّدًا: "إنّ رغبتنا في السّلام لا تنبع من الأفكار فحسب، إنّها أمرٌ دينيٌّ اعتقاديّ، ومن جملة الأسس الإلهيّة الأبديّة." كما بيّن بأنّه إذا ما أُريد للسّلام أن يستتبّ في العالم، فإنّ إعلام النّاس بأهوال الحرب لا يكفي ، فهو يتفضل: "إنّ فوائد الصّلح العموميّ اليوم مسلّمةٌ بين البشر، ومساوئ الحرب معلومةٌ ومحتومةٌ لدى الكلّ، ولكنّ في هذه القضيّة فإنّ العلم بالشيء وحده لا يكفي، يلزم أن تكون هناك قوّة تنفيذيّة لتأسيس الصّلح في العالم أجمع.... نؤمن إيمانًا راسخًا بأنّ القوّة التّنفيذيّة في هذا المسعى العظيم هي نفوذ كلمة الله وتأييدات الرّوح القدس."
The Abode of Love  بيت المحبوب
43:24
Ridwan Channel قناة رضوان

The Abode of Love بيت المحبوب

محاولة الارتباط بالله أمر متبع لدى غالبية الناس ومختلف الأقوام في العالم. إن حاجة الإنسان إلى الارتباط بخالقه بدأت منذ نشأة الحضارة البشرية الدين البهائي يعلّمنا أن الإنسان كائن روحاني بطبعه والارتباط بالله يشكل جزءا هاما من كيان من نيودلهي بالهند، إلى كامبالا بأوغندا، من فرنكفورت بألمانيا إلى سيدني بأستراليا، من شيكاغو بأمريكا إلى بنما بأمريكا الوسطى، من آبيا في المحيط الهادئ إلى آخر معبد بهائي قارّي في سنتياغو بتشيلي جميعها أماكن يجتمع فيها الناس بمختلف خلفياتهم للدعاء والمناجاة. إلا أن البهائيين يتعبدون الله داخل بيوتهم أيضا ويعتقدون أن الدعاء النابع من القلب بنية خالصة والمدعوم بصالح الأعمال هو العبادة الحقة العبادة في الدين البهائي مسألة فردية. هناك حثّ وتشجيع على الدعاء والمناجاة قدر المستطاع حين نختلي بأنفسنا ولا داعي لحضور مراسيم خاصة لأداء طقوس تعبدية. ليس الهدف من "مَشرِق الأَذكار" أن يكون المكان الوحيد للعبادة. بإمكاننا أن ندعو ونعبد الله في منازلنا، طريقة حياتنا هي عبادة في حد ذاتها